Résumé : KACM (5)1-1(4) HUSA

Le KAWKAB s'est qualifier cette apres midi pour le 1/8 de finale de la coupe du trône, aux depend du Hassania d'Agadir grâce aux tirs au but (5/4), les 120 min de jeu ce sont soldé sur le score de parité 1/1. Le 1er but du KACM à été inscrit par Lotfi Benboubker, alors que celui du HUSA a été inscrit sur penaltie par l'intermediaire de Matouni.

Cette rencontre a été marqué par un niveau de jeu qu' on voit rarement sur nos terrains de foot, vu que les 2 équipes n'ont ménager aucun effort pour obtenir le ticket qualificatif pr le second tour de la compétition.

A noter aussi, la qualification du 2ème representant de Marrakech Chez Ali qui s'est qualifier aux depens du 2ème representant soussi "Inzgane" par 4 buts à 3 après avoir était mené et ecouter bien par 3 à 0.
Résumé :  KACM (5)1-1(4) HUSA

# Posté le dimanche 11 février 2007 08:53

Modifié le dimanche 11 février 2007 09:04

kwakba a ELJADIDA !!

Montage des kawkabis à ELJADIDA !! roubla kil3ada !!
kwakba a ELJADIDA !!

# Posté le dimanche 11 février 2007 07:46

Modifié le dimanche 11 février 2007 08:47

7iwar with SEMLALI !!

7iwar with SEMLALI !!
عبد العالي السملالي شماخ الكوكب

أن أحمل لقب الشماخ هذا شرف

هدفنا التأهل لمنافسات قارية أو عربية

الأجنبي مطلوب إذا قدم إضافات

البهجة مثلي الأعلى ورونالدينيو مظلوم



عبد العالي السملالي، إسم قادم في سماء مراكش، موهبة قادرة على منح رصيد مضاعف من البهجة لساكنة وجماهير مراكش البهجة·

سطع نجمه وهو يحبو في مدرسة الكوكب·· آمن بمقولة حفظناها عن ظهر قلب ونحن في الصفوف التعليمية الأولى، "من جد وجد ومن زرع حصد"، وآمن أكثر بقدره الكروي، فهو لا يجد ذاته إلا وهو يتنفس هواء الكرة ويستنشق غبار الملاعب المتربة وعشب ملعب الحارثي·

تدرج عبر جميع الفئات وصنع لنفسه مجدا مبكرا·· ظهرت نواياه الهجومية وهو يزحف عبر الفئات الصغرى للكوكب المراكشي، لم يكن هاجسه حرق المسافات لأن طريق الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة، والهدف الواحد أيضا··

تألق كهداف مع شبان الكوكب، ولم يتردد الطاهر لخلج حين كان رئيسا للكوكب، في منحه جرعة الثقة، فساهم عبد العالي في صنع حلم الصعود، الذي راود جماهير مراكش الحالمة بفريق يعيد إلى الأذهان زمنا تذرف عليه الدموع·

السملالي مهاجم الكوكب الذي يصر الجميع على تشبيهه بمروان الشماخ، ظل على امتداد مساره الكروي عاشقا للكوكب، متيما بحب أحمد البهجة الظاهرة المراكشية، صنع جزءا من تاريخ المدينة حين ساهم في صعود الكوكب، وحين طرقت أبوابه عروض احترافية من هولندا بالخصوص، أغمض عينيه وأجل الحلم إلى ما بعد تثبيت الأقدام في البطولة المغربية·

الحوار التالي يقربنا أكثر من هداف قادم إلى الأضواء بصمت وبلا دقة مراكشية·

سجلت هدفك الثاني هذا الموسم في مرمى الوداد البيضاوي، ماهو شعورك وأنت تمنح التعادل للكوكب في مواجهة قوية أمام خصم يسمى الوداد؟

- >أنا سعيد بهذا الهدف لأنه أنصفنا، حين سجل الوداد هدف السبق قلت في دواخلي، نحن لا نستحق الخسارة والله لم يخيب الظن، سجلت هدف التعادل، والفضل لا يرجع للسملالي وحده بل للمجموعة ككل، وهذا هو الهدف الثاني هذا الموسم وجاء في مباراة قوية، مما يمنحني المزيد من الثقة، خاصة وأنني في سن صغير وأمامي فرص عديدة لتحقيق أحلامي··<·

متى بدأت علاقتك بالشباك، هل أنت مهاجم بالفطرة؟

- >منذ أن بدأت علاقتي بكرة القدم وأنا أعشق الهجوم، أريد أن أسجل الأهداف في مرمى الخصوم، في المدرسة في الحي في المباريات الرسمية والودية هاجسي الوحيد هو هز الشباك، وحلمي حمل قميص الكوكب المراكشي وتمثيل المدينة في الملتقيات الكروية، لعبت بالفريق الأول وعمري 17 سنة، وبدأت مع مرور الدورات أكتسب الثقة والتجربة··<·

أنت منتوج كوكبي خالص؟

- >بالتأكيد، منذ نعومة أظافري ولجت مركز التكوين، إلتحقت بمدرسة الكوكب المراكشي وتعلمت على يد الأطر العاملة في الخفاء أولى دروس الكرة، ولعبت لمختلف فئات الكوكب، أي أنني ابن الكوكب وسأظل وفيا لهذا الفريق حتى أرد الدين الذي على عاتقي··<·

من وراء اكتشافك؟

- >لا أريد أن أركز على إسم معين، حتى لا أظلم الأطر الكوكبية التي سهرت على تأطيري منذ أن إلتحقت بالفريق، كل من ساعدني في مشواري الكروي فهو بالنسبة لي معلم ومكتشف أيضا، أنا لازلت أتعلم الكرة··<·

سجلت خلال الموسم الماضي ثمانية أهداف، وكنت من المساهمين في صعود الكوكب أو عودته إلى القسم الأول، هل تراهن على المزيد؟

- >فعلا كنت وراء العديد من الأهداف، وأشكر زملائي للاعبين والمسيرين والجماهير على دعمها لي، حتى أكون في مستوى القميص الذي أحمله، سجلت ثمانية أهداف العام الماضي، وهذا الموسم سجلت هدفين، ولازلت أمامي فرصة عديدة لتوقيع أهداف أخرى إن شاء الله··<·

هل تضع الحذاء الذهبي نصب عينيك أي أن رغبة الهداف تمكنك لتكرر ما صنعه مولاي لحسن والبهجة وقدي؟

- >أن أكون هدافا للبطولة كل شيء ممكن، فالكوكب أعطى دائما هدافين من الطراز الرفيع، لكن الهدف الأهم هو أن نحقق مرتبة مشرفة تؤهلنا لخوض منافسات كأس إفريقيا، أو عصبة الأبطال العربية، لأن الكوكب سبق له أن مثل المغرب في تظاهرات قارية وعربية وخرج منها مرفوع الرأس، وسأكون سعيدا إذا تحقق هذا الحلم ونلت لقب الهداف، هذه رغبة نشترك فيها جميعا، خاصة وأنني في بداية المشوار··<·

يلقبك كثير من المراكشيين بالشماخ، هل للشبه الحاصل بينك وبين مروان جسديا أو لطريقة الأداء أو لأشياء أخرى؟

- >لكل هذه الأشياء دفعة واحدة، إن لقب الشماخ أصبح ملتصقا بي وأنا سعيد بهذا التشبيه، وأتمنى أن أكون في مستوى هذا اللاعب الذي أعشق طريقة لعبه خاصة اللعب دون كرة، أينما حللت يلقبونني الشماخ وأتمنى يصبح للسملالي إسم في الساحة الكروية حتى نجد لاعبين ناشئين بهذا اللقب··<·

ماهي قصتك مع مركز قلب الهجوم؟ لماذا لم تلعب في مواقع أخرى، هل لعشقك للأهداف أم هي توصية من مدربيك؟

- >كما قلت في السابق، فأنا أحب هذا المركز أسعى دائما لتسجيل الأهداف، لأن الكرة والفرجة أساسهما الأهداف، بدون أهداف لا يمكن الإستمتاع باللقاءات·· دائما أحمل مسؤولية تسجيل الأهداف، أنا قلب هجوم رأس حربة وأحيانا مهاجم أيسر المهم أن يكون هدفي هو تسجيل الإصابات في مرمى الخصوم<·

ماذا غير بادو الزاكي في طباع السملالي؟

- >الزاكي مدرب كبير، لا أحد يمكن أن يجادل في تجربته سواء كعميد للمنتخب الوطني، أو مدرب للمنتخب ولأندية كبيرة، مع الزاكي تشعر بأنك تلعب كرة القدم بشكل احترافي، تحس بأن للكرة سحر آخر·· وبأن الأمور ليست متروكة للصدفة، الزاكي يقدم لي نصائح عديدة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه وظن الجماهير المراكشية··<·

سطر الزاكي مع المكتب المسير أهدافا على المدى المتوسط، وراهنا على ضمان البقاء في القسم الأول كمرحلة أولى، هل تشاطر المدرب والمكتب نفس الطموحات؟

- >صحيح أن الهدف الأبرز هو الحصول على مراتب مشرفة في البطولة الوطنية، لكن بالنسبة لي شخصيا وربما يشاطرني زملائي نفس الرغبة، حيث أحلم بضمان مرتبة متقدمة في سبورة الترتيب، تؤهلنا للعب منافسات كأس الإتحاد الإفريقي أو كأس دوري أبطال العرب، لأن الهدف هو إعادة الكوكب إلى سالف عهدها، وأظن أن العناصر الشابة والجدية في التداريب ودعم المسيرين ومؤازرة الجماهير، عوامل تساعد على تحقيق هذه الرغبة··<·

لكن كل المؤشرات تؤكد وجود منافسة بين الثالوث الوداد، الجيش، أولمبيك خريبكة؟

- >هذا ما أفرزته مباريات الذهاب، لكن الإياب سيكون بشكل مختلف تماما، فالميزة الأساسية لبطولة هذا الموسم، هي أن كل الفرق سواسية يصعب التكهن بفوز هذا الفريق أو ذاك أو خسارة فريق معين، في الماضي كان الرجاء والوداد والجيش هو الثالوث المسيطر الآن تغيرت الأدوار، والفوز باللقب حلم مشروع لجميع الأندية··<·

لعبت جل مباريات دوري الدرجة الثانية، وساهمت في صعود الكوكب إلى القسم الأول، هل من مقارنة بين المنافستين؟

- >حققنا الصعود إلى القسم الأول بعناصر مخضرمة وبرغبة جماعية من المسيرين والمؤطرين واللاعبين والجماهير، أشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز، أما القسم الأول فهو يختلف عن سابقه طبعا، حيث المتابعة الإعلامية الواسعة، ولعل نقطة القوة في الكوكب هي التعاقد مع مدرب يعرف جيدا الأندية المتبارية، لا يحتاج لمن يدله على أساليبها وقوتها وضعفها، والعامل الثاني هو وجود عناصر شابة، حيث أن مجموعة من الأسماء لا يزيد سنها عن 22 سنة وهذا ربح للكوكب، مع تأطير جيد من الأخ يوسف مريانة الذي يساعدنا بتجربته، نفس الشيء بالنسبة للحارس البوعبدلاوي، وشرف بسام، وكما يقول الزاكي دائما·· باقي الخدمة<·

على ذكر بادو الزاكي، ماهي الإضافات التي قدمها لك هذا المدرب؟

- >الزاكي غني عن كل تعريف، إنه يمنح اللاعب الثقة الكافية، ويطلب منه أن يلعب مرتاح البال بلا ضغط، معه تحس بأن الجالس على كرسي البدلاء رجل مهنة، وأن الرسمية مرتبطة بالجهد، وأن المنافسة مفتوحة، لأن اللاعب الجاهز هو رهانه··<·

تلقيت عروضا احترافية وأنت في بداية مشوارك الكروي، كيف تعاملت مع هذه العروض؟

- >سمعت بوجود عروض من هولندا - نادي أجاكس أمستردام - لكن لم أتدخل في الموضوع، لأن الأمر موكول للمسيرين، هم الذين يعرفون طبيعة هذا التعاقد وجدواه، أنا الآن في بداية مشواري وأحلم أولا بتحقيق إنجاز للكوكب، وبعد ذلك المنتخب ثم الإحتراف··<·

منذ مدة انقطعت الصلة بين المنتخب الوطني ولاعبي الكوكب، هل سيكون السملالي عنصرا دوليا يعيد للمدينة توهجها الدولي؟

- >الكثير من الأسماء المراكشية حملت قميص المنتخبات الوطنية من مولاي لحسن إلى عادل رمزي مرورا بالبهجة قدي، الشاوي، واللائحة طويلة، أنا أفكر الآن في الكوكب، وحينما سأبرهن على مكانتي سينادى علي حتما للمنتخب، المسألة مسألة وقت وجهد··<·

رغم ما تزخر به مراكش من كفاءات، فإن هاجس جلب المحترفين من الخارج لازال واردا؟

- >كل الأندية المغربية تستعين باللاعبين الأجانب، لا مانع في ذلك إذا كان الأجنبي يقدم أشياء جديدة للفريق، أما إذا كان من نفس مستوى اللاعب المحلي فأحرى أن تعطى الفرصة لإبن الفريق ومنحه الوقت الكافي للإندماج··<·

من هو مثلك الأعلى من بين اللاعبين؟

- >على المستوى الوطني، أنا معجب باللاعب الكبير أحمد البهجة، إنه مثلي الأعلى، لاعب كبير ومميز طبع مسيرة الكوكب ونوادي خليجية، أما على المستوى الدولي فرونالدينيو هو الأجدر بنيل الكرة الذهبية رغم سوء الحظ الذي واجه البرازيل في كأس العالم وبرشلونة في كأس العالم للأندية··<·

كلمة أخيرة؟

- >كلمة شكر أوجهها لجمهور مراكش، إن شاء الله سنكون بخير المسألة مسألة وقت، وبفضل تعاون جميع المكونات سنعيد لمراكش بهجتها··<·

# Posté le dimanche 07 janvier 2007 08:51

60 ans.....tjrs en Force !

60 ans.....tjrs en Force !
60 ans.....tjrs en Force !

# Posté le dimanche 07 janvier 2007 05:32

kacm 1-0 IRT !!!

kacm 1-0 IRT !!!
KACM Vs IRT ======> 1-0 !!





Voir le Butde KONé : clik ici

# Posté le dimanche 07 janvier 2007 05:27